📜 العهد القديم
راعوث ونعمي
راعوث ١-٤
ذهبت نعمي مع زوجها وابنيها من أرض إسرائيل لتعيش في موآب. هناك، تزوج ابناها امرأتين موآبيتين — راعوث وعُرفة. ثم ضربت المأساة: مات زوج نعمي وابناها. حزنت نعمي بشدة وقررت العودة إلى وطنها بيت لحم. طلبت من كلتا الكنتين أن تعودا إلى عائلتيهما.
بكت عُرفة وانصرفت. أما راعوث فلزمت نعمي وقالت كلمات تردد صداها عبر التاريخ: "حَيْثُمَا تَذْهَبِينَ أَذْهَبُ وَحَيْثُمَا تَبِيتِينَ أَبِيتُ. شَعْبُكِ شَعْبِي وَإِلهُكِ إِلهِي". تركت راعوث وطنها وآلهتها وشعبها — من أجل حب نعمي والإيمان بالإله الحي.
في بيت لحم، كانت راعوث تلتقط السنابل بتواضع خلف الحصّادين في حقول رجل طيب وغني اسمه بوعز. لاحظ بوعز أمانتها وحماها. وفي النهاية، تزوج راعوث. سيكون حفيدهما هو الملك داود — ومن هذا النسب، وُلد يسوع نفسه. أصبحت راعوث، الأجنبية، جزءًا من عائلة المسيح بسبب حبها وإخلاصها وإيمانها. تكرم الكنيسة القبطية هذه القصة عن نعمة الله التي تتجاوز الحدود.