ركن الأطفالقصص الكتاب المقدس › يشوع وأسوار أريحا
يشوع وأسوار أريحا

يشوع وأسوار أريحا

يشوع ٦

بعد أن مات موسى، اختار الله يشوع ليقود بني إسرائيل إلى أرض الموعد. أول مدينة في طريقهم كانت أريحا، وكانت محاطة بأسوار ضخمة وعالية. بدا الأمر مستحيلاً أن يهزموها. لكن الله أعطى يشوع خطة حرب غير عادية جدًا.

لستة أيام، كان على الكهنة والجنود أن يطوفوا حول المدينة مرة كل يوم، حاملين تابوت العهد، ومعهم سبعة كهنة ينفخون في أبواق من قرون الكباش. في اليوم السابع، كان عليهم أن يطوفوا سبع مرات — ثم ينفخ الكهنة نفخة طويلة، ويصرخ كل الشعب صراخًا عظيمًا، وتسقط الأسوار.

أطاع يشوع كل كلمة، حتى وإن بدا الأمر غريبًا. في اليوم السابع، بعد الطواف السابع، انطلقت الأبواق، وصرخ الشعب بكل قوتهم — وسقطت أسوار أريحا العظيمة مسطحة. دخل بنو إسرائيل وأخذوا المدينة. هذا الانتصار علّم إسرائيل، ويعلمنا، أن معاركنا لا تُربح بقوة البشر أو بخطة ذكية وحدها، بل بالطاعة لله. عندما يقول الله "افعلها بطريقتي"، فإن الأسوار التي تبدو مستحيلة تسقط.

ماذا تعلّمنا هذه القصة
أطع الله حتى لو بدت خطته غريبة — فهو يُسقط الأسوار التي لا شيء غيره يستطيع تحريكها.
العودة إلى كل القصص ←