📜 العهد القديم
صموئيل يسمع صوت الله
سفر صموئيل الأول 3
كانت حَنَّة تدعو الله سنين طويلة لتُرزق بطفل. ووعدت الله أنه إن أعطاها ابنًا، ستُكرّس هذا الابن لخدمته. استجاب الله لدعائها، وأسمته صموئيل. ووفاءً لوعدها، أحضرت صموئيل الصغير ليعيش في خيمة الاجتماع تحت رعاية الكاهن عالي.
في إحدى الليالي، وبينما كان صموئيل نائمًا قرب تابوت عهد الله، سمع صوتًا يناديه: "صموئيل!". ركض إلى عالي ظنًا أن الكاهن هو من دعاه. قال عالي: "لم أدعُك. اذهب وارقد". تكرر هذا الأمر ثلاث مرات. وفي المرة الثالثة، أدرك عالي أن الله هو الذي يدعو الصبي. فقال لصموئيل: "اذهب وارقد، وإذا دعاك أيضًا، فقل: تكلم يا رب لأن عبدك سامع".
وعندما دعاه الله مرة أخرى، أجاب صموئيل تمامًا كما علّمه عالي. فتكلم الله، واستمع صموئيل بانتباه. وكبر ليصبح واحدًا من أعظم الأنبياء في تاريخ إسرائيل. تعلمنا هذه القصة أن الله يستطيع أن يتكلم مع الأطفال، وليس فقط مع الكبار. هو ينظر إلى القلب، وليس إلى العمر. الكنيسة القبطية تشجع الأطفال على المجيء أمام الله في الصلاة، وأن يقولوا، مثل صموئيل: "تكلم يا رب، أنا سامع".