القديس شنودة رئيس المتوحدين
القديس شنودة رئيس المتوحدين (ويُكتب أيضًا شنوتي أو شنوفي) وُلد حوالي عام ٣٤٧ ميلادي في منطقة سوهاج بصعيد مصر وتوفي حوالي عام ٤٦٥ ميلادي — عاش أكثر من ١٠٠ عام. أصبح رئيس الدير الأبيض وأعظم رئيس متوحدين في تاريخ الرهبنة المصرية، وقاد أكثر من ٢٠٠٠ راهب وراهبة في ذروة قيادته.
كان شنودة كاتبًا غزير الإنتاج باللغة القبطية — كتب باللغة القبطية الصعيدية بقوة استثنائية ويُعتبر أعظم شخصية أدبية قبطية في التاريخ. تشمل كتاباته عظات، ومباحثات لاهوتية، ورسائل، وقوانين للحياة الرهبانية. وبسبب أعماله، أصبحت اللغة القبطية لغة أدبية غنية بدلاً من كونها مجرد لغة منطوقة. يُطلق عليه أحيانًا "أبو اللغة القبطية".
كان حاضرًا في مجمع أفسس عام ٤٣١ ميلادي، مرافقًا صديقه العزيز القديس كيرلس الإسكندري. عُرف بمعارضته الشديدة للوثنية والهرطقة، واهتمامه الشغوف بالفقراء — فتح ديره كمأوى في أوقات المجاعة. كان يمكن أن يكون صارمًا ومتطلبًا، لكن محبته للشعب ولله كانت مطلقة. لا يزال ديره الأبيض بالقرب من سوهاج قائمًا وهو أحد مواقع الحج العظيمة في مصر.
شفيع: الأدب القبطي، الأديرة، الفقراء