📜 العهد القديم
ضربات مصر العشر
خروج ٧-١٢
ذهب موسى أمام فرعون مصر العظيم مع أخيه هارون وقال: "أطلق شعبي". لكن قلب فرعون كان صلبًا كالحجر. رفض مرارًا وتكرارًا. فأرسل الله عشر ضربات قوية على مصر ليُظهر لفرعون — وللعالم كله — أنه هو الله وحده.
تحول النيل إلى دم. انتشرت الضفادع في كل مكان. ثم القمل، ثم أسراب الذباب، ثم مرض في الماشية، ثم دمامل مؤلمة على جلد الناس. ضرب البرد الأرض، ثم أكل الجراد المحاصيل، ثم سقطت ثلاثة أيام من الظلام الدامس على مصر. في كل مرة، حذر موسى فرعون مقدمًا، مانحًا إياه فرصة للتوبة. في كل مرة، رفض فرعون.
أخيرًا، جاءت الضربة العاشرة والأشد رعبًا: موت كل بكر في مصر لم يكن محميًا بدم خروف على قوائم أبوابهم. في تلك الليلة، رسم بنو إسرائيل دم الخروف على أبوابهم، فمر ملاك الموت فوقهم. هذا هو الفصح. في الصباح، بكت مصر — وقال فرعون أخيرًا: "اذهبوا". ترى الكنيسة القبطية خروف الفصح كرمز ليسوع، حمل الله، الذي دمه يغطينا ويخلصنا من الموت.