📜 العهد القديم
عبور البحر الأحمر
خروج ١٤
خرج بنو إسرائيل من مصر في عجلة عظيمة، حاملين خبزهم الفطير وكل ما يملكون. كان الله يقودهم كعمود سحاب بالنهار وعمود نار بالليل. لكن فرعون غيّر رأيه وأرسل جيشه كله - بعرباتهم وفرسانهم وجنودهم - ليطاردهم.
عندما وصل بنو إسرائيل إلى البحر الأحمر، أصابهم الذعر. كان البحر أمامهم وجيش المصريين خلفهم. صرخوا إلى موسى بخوف. رفع موسى عصاه وقال: "لا تخافوا. قفوا بثبات وانظروا خلاص الرب!". قال الله لموسى أن يمد يده على البحر.
ريح شرقية قوية هبت طوال الليل، وانشق الماء - جدار ماء على اليسار وجدار على الحق، وأرض جافة في الوسط. عبر بنو إسرائيل على أرض جافة. عندما حاول جيش المصريين أن يتبعوهم، عاد الماء بقوة وجرف الجيش. بدأ موسى وبنو إسرائيل في ترنيمة فرح على الجانب الآخر. ترى الكنيسة القبطية هذا العبور كرمز للمعμανية - العبور عبر الماء إلى الحرية والحياة الجديدة في الله.