📜 العهد القديم
يونان والسمكة العظيمة
يونان ١-٤ (ترجمة الفانديك)
ربنا طلب من النبي يونان إنه يروح مدينة نينوى الكبيرة ويحذّر أهلها إنهم يرجعوا عن شرهم. لكن يونان ما كانش عايز يروح، كان خايف، وبصراحة، ما كانش عايز ربنا يرحم الناس دي. عشان كده ركب سفينة رايحة في الاتجاه المعاكس، ناحية ترشيش.
ربنا بعت عاصفة قوية هددت إنها تكسّر السفينة. البحارة خافوا جدًا ورموا البضايع في البحر. يونان اعترف لهم إن العاصفة بسبب خطيته، وطلب منهم يرموه في البحر. هما رموه في البحر وهو مش موافق، والعاصفة وقفت فورًا. سمكة عظيمة بلعت يونان بالكامل. في بطن السمكة، يونان صلاّ لمدة تلات أيام وتلات ليالٍ، وربنا سمعه. السمكة قذفته على اليابسة.
ربنا طلب من يونان تاني إنه يروح نينوى. المرة دي، يونان راح. هو وعظ، وكل المدينة، من الملك لأفقر واحد، صاموا وتابوا. ربنا رحمهم. يونان زعل إن ربنا رحيم، لكن ربنا علّمه درس جميل: رحمته بتشمل الكل. يسوع بعد كده شبّه موته وقيامته بأيام يونان التلاتة في بطن السمكة.