ركن الأطفالقصص الكتاب المقدس › إيليا والصوت الخفي اللطيف
إيليا والصوت الخفي اللطيف

إيليا والصوت الخفي اللطيف

سفر الملوك الأول ١٩

بعد أن هزم إيليا ٤٥٠ نبيًا كاذبًا على جبل الكرمل، كان يجب أن يكون مليئًا بالشجاعة. لكن الملكة الشريرة إيزابيل هددت بقتله، فهرب إيليا إلى البرية وجلس تحت شجرة، وصلى ليموت. لقد كان محطمًا تمامًا. قال: "كفى الآن يا رب".

لمسه ملاك وقال: "قم وكلْ، لأن الطريق ثقيل عليك". وبجانبه كان هناك خبز مخبوز طازجًا وإبريق ماء. أكل إيليا، ثم نام، ثم أكل مرة أخرى. أطعمه الله قبل أن يتكلم معه. ثم سافر إيليا أربعين يومًا إلى جبل حوريب — جبل الله.

مرّ الله في ريح شديدة مزقت الجبال — لكن الله لم يكن في الريح. ثم جاء زلزال عظيم — لكن الله لم يكن هناك أيضًا. ثم نار — ومع ذلك، لم يكن الله فيها. وبعد النار جاء صوت خفي لطيف. عندما سمعه إيليا، غطى وجهه وخرج. تكلم الله معه بهدوء، واستعاد قوته، وأرسله للعودة لمواصلة رسالته. الله يقابلنا ليس دائمًا في الأمور الخارقة، بل في الصوت الخفي اللطيف لمحبة الله.

ماذا تعلّمنا هذه القصة
عندما تشعر بالتعب والانكسار، اهدأ — غالبًا ما يتكلم الله بصوت خفي لطيف.
العودة إلى كل القصص ←