📜 العهد القديم
إيمان أيوب
أيوب ١-٢، ٤٢
كان أيوب رجلاً باراً في أرض عوص، أميناً وصادقاً وكريماً. كان لديه عائلة كبيرة وثروة عظيمة وصحة جيدة. كان يُعتبر بلا لوم أمام الله. ثم انهار كل شيء. خسر أولاده وثروته، وأخيراً صحته، مغطى بقروح مؤلمة. قالت له زوجته أن يلعن الله ويموت. قال له أصدقاؤه إنه لا بد أنه أخطأ خطأً عظيماً ليستحق كل هذا العذاب.
لكن أيوب رفض أن يلعن الله. صرخ بألمه بصدق: "لماذا يا رب؟ أين أنت؟" لم يتظاهر بأن كل شيء على ما يرام. صارع بعمق مع معاناته. ومع ذلك، قال في كل هذا: "وإن قتلني أرجوه". تمسك بالله حتى عندما لم يستطع فهمه.
أخيراً، تكلم الله مع أيوب من العاصفة، ليس بتفسيرات، بل بحضوره الساحق. تواضع أيوب واستعاد كل شيء. أعطاه الله ضعف ما كان لديه من قبل. تكرم الكنيسة القبطية سفر أيوب كواحد من أعمق أسفار الكتاب المقدس - فهو يعلمنا أن الألم لا يعني أن الله قد تركنا. أحياناً، يعني الإيمان الثقة بالله في الظلام، حتى عندما لا نفهمه.