ركن الأطفالقصص الكتاب المقدس › أستير تُخلّص شعبها
أستير تُخلّص شعبها

أستير تُخلّص شعبها

أستير ٤-٥

كانت أستير فتاة يهودية تعيش في بلاد فارس، وأصبحت ملكة بأحداث عجيبة. عمها مردخاي ربّاها بعد وفاة والديها. عندما أقنع مسؤول شرير اسمه هامان الملك بالتوقيع على مرسوم يأمر بموت كل اليهود في المملكة، أرسل مردخاي الكلام إلى أستير. قال لها: "من يعلم إن لم يكن لوقت مثل هذا وصلتِ إلى الملكوت؟"

واجهت أستير اختيارًا مخيفًا. الاقتراب من الملك دون دعوة يعني الموت — حتى للملكة — إلا إذا مدّ الملك صولجان ذهبه ليُبقيها. طلبت من كل الشعب اليهودي أن يصوموا ثلاثة أيام من أجلها. ثم قالت الكلمات الشجاعة: "إني أدخل إلى الملك خلافًا للعادة، فإن هلكتُ هلكتُ."

مدّ الملك صولجانه. كشفت أستير مؤامرة هامان وتضرعت من أجل حياة شعبها. غضب الملك جدًا من شر هامان. أُعدم هامان على المشنقة نفسها التي بناها لمردخاي، وتم إنقاذ الشعب اليهودي. شجاعة أستير وإيمانها بالصوم والصلاة غيّرا التاريخ. الكنيسة القبطية تُكرّم مثالها العظيم في الشجاعة والصوم والشفاعة.

ماذا تعلّمنا هذه القصة
قد يكون الله وضعك في مكانك بالضبط لسبب مهم ومحدد — كن شجاعًا.
العودة إلى كل القصص ←